سلبيات الهاتف الذكي - An Overview



الإدمان المتزايد على استخدام الهواتف المحمولة هي واحدة من الأسباب الرئيسية للصحة النفسية والفسيولوجية الفقيرة للمراهقين، كما أضرار الهاتف المحمول ليست مادية فحسب، بل يمكن أن تكون نفسية، والاستخدام المفرط للهاتف يمكن أن يسبب نقص النوم ، وقد أجريت القلق والتوتر والاكتئاب، والعديد من الدراسات.

أصبح التعليم الإلكتروني، الذي يُطلق عليه أيضًا اسم التعليم الذكي، جزءًا لا يتجزأ من العملية التعليميَّة، والأكاديميَّة في الوقت الحالي، وذلك نتيجةً لانتشار استخدام الهواتف النقالة بشكلٍ كبير على نطاق العالم كله، إذ يسَّرت وسهلت هذه الهواتف من إمكانيَّة الوصول إلى شبكة الإنترنت، ممَّا ساهم في تسهيل الحصول على المعلومات، إضافة إلى توفر العديد من التطبيقات التعليميَّة عليها والتي يمكن الاستفادة منها من قِبل الطلاب والمعلمين على حدٍ سواء، وندرج أهم مزايا التعليم الإلكتروني باستخدام الهواتف النقالة فيما يأتي:[٨]

تسهيل عملية التواصل بين الموظفين ببعضهم البعض من جهة، وبين الموظفين والعملاء من جهةٍ أخرى، ممَّا ساهم بشكلٍ كبير في التغلب على العقبات المتمثلة في الوقت والمسافات.

الكثير من التعلق الهاتف المحمول قد يؤثر على أعمال الشخص، وإنتاجية العمال والمديرين والموظفين تنخفض في حالة استخدام الهواتف المحمولة أثناء ساعات العمل، والتي قد تضر الإنتاجية في العمل العام من المؤسسات والشركات وغيرها، و تأثير على الإنتاجية لا يقتصر على الشركات فقط، بل يشمل أيضا كفاءة التعلم أيضا، كما يمكن للطلاب يقضون عددا كبيرا من ساعات على الهاتف المحمول، والتي سوف يصرف ويصرف لهم في المنزل أو في صفوفهم، وبالتالي تقلل من الإنتاجية والكفاءة التعليمية .

حيث ان ليس هناك اي ضرر عند استخدامنا للهواتف بالطريقة الصحيحة كأداة تعليمية او ثقافية قوية، ولكن بمقابل ذلك هناك العديد من الجوانب المظلمة الخطيرة سلبيات الهاتف الذكي التي لا يمكن التهاون بها.  

يعد الإدمان المتزايد في استخدام الهواتف المحمولة من أبرز أسباب ضعف الصحة النفسية والفسيولوجية للمراهقين، حيث إن أضرار الهاتف المحمول ليست جسدية فقط بل يمكن أن تكون نفسية، إذ يمكن أن يتسبب الاستخدام المفرط للهاتف في نقص النوم والقلق والتوتر والاكتئاب، ولقد تم إجراء العديد من الدراسات التي تأكد تأثير الهاتف المحمول على النفسية، وفيما يأتي واحدة من أبرز هذه الدراسات: تم نشر دراسة في مجلة الكلية الأسترالية للتغذية والطب البيئي، والتي تشير إلا أن الإشعاع الكهرومغناطيسي الناتج من الهواتف والأبراج الخلوية وأجهزة الواي فاي يعمل كعامل مسرع للتوحد.

قد يؤثر التعلق الكثير بالهاتف النقال على أعمال الشخص، إذ إن إنتاجية العمال والمدراء والموظفين تقل إذا ما تم استخدام الهواتف المحمولة أثناء ساعات العمل، مما قد يلحق الأذى بإنتاجية العمل الكلي للمؤسسات والشركات وما إلى ذلك، ولا يقتصر التأثير على الإنتاجية على الأعمال فقط بل يشمل كفاءة التعلم أيضًا، إذ إن الطلاب قد يقضون عددًا كبيرًا من الساعات على الجوال، مما سيشتت انتباههم ويلهيهم في المنزل أو في فصولهم الدراسية، وبالتالي سيقلل من إنتاجية التعليم وكفاءته.

قللت الهواتف الذكية من التواصل الاجتماعي، حيث يمضي الكثير من الأشخاص الكثير من الوقت باستخدامهم للهواتف فقلت الزيارات واللقاءات العائلية، حيث أصبح الناس يستبدلونها بالمكالمات القصيرة للاطمئنان على بعضهم البعض.

إضافة إلى التواصل مع الغرباء والشخصيات غير المرغوب بها.

وقد أثبتت بعض الدراسات التي أجريت على طلاب الجامعات أن الاستخدام المفرط للهواتف الذكية قد أثر سلبا على نور صحتهم العقلية فأصبحوا مأسورين أمام شاشاتها ويلازمون غرفهم ويخشون الاختلاط بالناس في العالم الواقعي.

تعمل كثرة استخدام الهواتف علي تخلف الطفل دراسيا واجتماعيا  

ممارسة الألعاب على أجهزة الهاتف المحمول تسبب ألماً وتشنجاً في رسغ وأصابع اليدين، ويمكن أن يتطور الأمر إلى الإصابة بالتهاب الأوتار

لقد أثرت الهواتف على العلاقات المختلفة بين البشر، فمع أن الهواتف الذكية وفرت وسيلة جديدة للتواصل بين الأشخاص عبر وسائل الاتصال الاجتماعي، إلا أنها ألحقت الضرر الشديد بالعلاقات الحقيقية والأسرية على أرض الواقع، إذ إن بعض الأشخاص يرتبطون بهواتفهم بطرق غير صحية ويهملون الأشخاص الذين من حولهم، مما قد يؤدي إلى التسبب بإيذاء نفسي لهؤلاء الأشخاص وإحداث اضطراب في العلاقات معهم.

من المعروف أن الأطفال والشباب يتم التنمر عليهم وملاحقتهم وابتزازهم وفي بعض الأحيان خطفهم عبر حسابات منصات التواصل الاجتماعي حول العالم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *